عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
255
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
كشتزار نه بوقت خويش كردن لا جرم آن را آفت رسد ، همچنين عمل كافر نه به شرط خويش و جاى خويش بود ، لا جرم وى را هلاك كند . وَ ما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ لانّ ما فعله بخلقه فهو منه عدل . وَ لكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ بالكفر و العصيان . قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ الآية . . . - معنى « بطانة » خاصه است ، بطانى هر كس آن كس است كه با وى آرام دل دارد و آميختن نهانى . آن از بطانة گرفتهاند آستر جامه كه هم « 1 » پوست بود با مردم . لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا - يقال : ألوت فى الحاجة اى قصرت ، و ألوت فلانا اى اوليته تقصيرا نحو كسبته ، اى اوليته كسبا ، فقوله لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا ، اى : لا يقصّرون فى بذل الخبال لكم . و « خبال » فسادى بود نهانى ، و خبل فساد عقل است . و عنت تباهى است و رنجورى و خطر هلاك ، يقال : اكمه عنوت و عنود اى صعبة المسلك ، و المعانتة و المعاندة يتقاربان . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا - از اينجا صفت منافقانست ، و پرهيز دادن مؤمنان از صحبت ايشان . ميگويد : ايشان را بدوست مگيريد بيرون از مؤمنان ، و در هيچ كار استعانت بايشان مكنيد . عمر بن الخطاب نهى كرد از استعانت بكفّار . آن گه اين آيت بدليل آورد و حجّت خويش ساخت . در خبر مىآيد كه : « ما بعث اللَّه من نبىّ و لا استخلف من خليفة الّا كانت له بطانتان : بطانة تأمره بالخير و تحضّه عليه ، و بطانة تأمره بالشّرّ و تحضّه عليه » . آن گه ربّ العالمين علّت نهى از مباطنت ايشان بگفت ، و از ضمير دل ايشان خبر داد ، گفت : لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا هيچ در فساد دين شما و ابطال كار شما سستى نكنند و رنجورى و گمراهى و تباهى شما دوست دارند و خواهند ، و آن گه وقيعت و عيب مسلمانان به زبان ميرانند ، و آنچه در دل دارند از عداوت و خيانت از آنچه بر زبان ميرانند صعبتر و بزرگتر . قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ - روى انس بن مالك قال قال النّبي ( ص ) :
--> ( 1 ) نسخه : هام